مملكة اكبرالشيخة السوسية ام صلاح الروحاني-منتدى- إبطال- السحر-طريقة- الجلب- المحبة -جن ابطال السحر- والعين- روحانيات- جلب- الحبيب - تهييج- مخطوطات -علاج -روحاني -كشف - مجانا- تسخير- علاج- خواتم روحانية-جلب الحبيب في 4 ساعة 00212694973737


    الروحانيات علم وليس بخرافه

    شاطر

    الشيخة السوسية
    Admin

    المساهمات : 1454
    تاريخ التسجيل : 21/08/2012

    الروحانيات علم وليس بخرافه

    مُساهمة  الشيخة السوسية في الأربعاء سبتمبر 21, 2016 9:44 pm

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    العلوم الروحانية مجال واسع وكبير وعلم شريف لايقتصر على الشعوذة والسحر , ويجب أن لانأخذ الكل بجريرة الجزء , كما أن التعميم لايصح بعلم من العلوم السماوية .

    قال تعالى في سورة الأنعام ( وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين ) ، وقال : ( فنظر نظرة في النجوم ، فقال إني سقيم ) فلو لم يكن عالما بالنجوم ما نظر فيها ، ولا قال إني سقيم
    وإدريس كان أعلم أهل زمانه بالنجوم ، والله أقسم بمواقع النجوم ، وقال ( فالمدبرات أمرا ) يعني بذلك اثني عشر برجا ، وسبع سيارات ، وبعد علم القرآن لا يكون أشرف من علم النجوم ، وهو علم الأنبياء والأوصياء الذين قال فيهم ( وعلامات وبالنجم هم يهتدون ) ونحن نعرف هذا العلم وما ننكره .
    عن أبي بصير قال : رأيت رجلا يسأل أبا عبدالله ( ع ) عن النجوم ، فلما خرج من عنده قلت له : هذا علم له أصل ؟ قال : نعم .
    وروي في بحار الأنوار : سئل أبي عبدالله ( ع ) عن النجوم هي حق ؟ قال : نعم ، فقيل له : وفي الأرض من يعلمها ؟ قال : نعم . وقيل له : جعلت فداك أخبرني عن علم النجوم ما هو ؟ قال : هو علم من علم الأنبياء ، قيل فقلت : كان علي بن أبي طالب يعلمه ؟ فقال : كان أعلم الناس به .

    وأمير المؤمنين عليه السلام كان أعلم الناس بالنجوم فقد روي أنه استقبل الدهقان – وفي رواية أنه مرخان بن شاسوا – من المدائن إلى جسر بوزان ، فقال له : يا أمير المؤمنين تناحست النجوم الطالعات وتناحست الصعود بالنحوس ، فإذا كان مثل هذا اليوم وجب على الحكيم الإختفاء , ويومك هذا يوم صعب قد اقترن فيه كوكبان ، وإنكفأ فيه الميزان ، وانقدح من برجك النيران ، وليس الحرب لك بمكان ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : أيها الدهقان النبئ بالآثار المخوف من الأقدار ماكان البارحة صاحب الميزان ؟ وفي أي برج كان صاحب السرطان ؟ وكم الطالع من الأسد والساعات في الحركات ؟ وكم بين السراري والزراري ؟ فقال سأنظر في الإصطرلاب ، فتبسم أمير المؤمنين عليه السلام وقال له : ويلك يا دهقان أنت مسير الثابتات ؟ أم كيف تقضي على الجاريات ؟ وأين ساعات الأسد من المطالع ؟ وما الزهرة من التوابع والجوامع ؟ وما دور السراري المحركات ؟ وكم قدر شعاع المنيرات ؟ وكم التحصيل بالغدوات ؟ فقال : لا علم لي بذلك يا أمير المؤمنين ، فقال له ( ع ) : يا دهقان هل نتج علمك أن انتقل بيت ملك الصين ، واحترقت دور بالزنج ، وخمد بيت نار فارس ، وانهدمت منارة الهند ، وغرقت سرانديب ، وانقض حصن لاأندلس ، ونتج بترك الروم بالرومية - وفي رواية – البارحة وقع بيت بالصين ، وانفرج برج ماجين ، وسقط سور سرانديب ، وانهزم بطريق الروم بأرمينية ، وفقد ديان اليهود نايله وهاج النمل بوادي النمل ، وهلك ملك افريقيا ، أكنت عالما بهذا ؟ قال : لا يا أمير المؤمنين . وفي رواية : أظنك حكمت باختلاف المشتري وزحل ، إنما أنارا لك في الشفق ، ولاح لك شعاع المريخ في السحر ، واتصل جرمه بجرم القمر ، ثم قال : البارحه سعد سبعون ألف عالم ، وولد في كل عالم سبعون ألفا ، والليلة يموت مثلهم ، وأومأ بيده إلى سعد بن مسعدة الحارثي وكان جاسوسا للخوارج في عسكره ، فظن الملعون أنه يقول خذوه ، فأخذ بنفسه فمات ، فخر الدهقان ساجدا ، فلما أفاق قال أمير المؤمنين عليه السلام : ألم أروك من عين التوفيق ؟ فقال : بلى ، فقال : أنا وصاحبي لا شرقيون ولا غربيون نحن ناشئة القطب وأعلام الفلك ، أما قولك ( انقدح من برجك النيران وظهر منه السرطان ) فكان الواجب أن تحكم به لي لا علي ، أما نوره وضياؤه فعندي ، وأما حريقه ولهبه فذهب عني ، وهذه مسألة عميقة أحسبها ان كنت حاسبا ، فقال الدهقان : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد ( ص ) رسول الله ، وأنك علي ولي الله .

    روي عن الصادق عليه السلام ( في السماء أربعة نجوم لا يعلمها إلا أهل بيت من العرب وأهل بيت في الهند ) ويقصد بالعرب أوصياء محمد ( ص) والهند أوصياء إدريس عليه السلام

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مايو 29, 2017 3:02 pm